الصفحات
- الصفحة الرئيسية
- القاموس المرجعي لشهداء أولاد رشاش
- قاموس الشهداء الجزء الثاني
- الإنتفاضة الديسمبرية
- على مقعده جلسوا ...الجزء الأول
- على مقعده جلسوا ...الجزء الثاني
- أيها الأجداد
- عبد الحميد في الذاكرة
- الشهيد بلقاسم قبلاوي
- حمودي 1965-2010
- شقيقتان وكفى
- شقيقة الشقيقات
- إبن حمادي
- رجال لهم في قلب ذكرى (الجزء الأول)
- رجال لهم في قلب ذكرى (الجزء الثاني)
- رحيلك يا عمر
- رجل الأرحام أبو عبد الغاني محمود بوجمعة
- الشهيد ابو مسعود احمد بن علي بن بوزيد
- الطفلة الشهيدة أم هاني
- الشهيد أبو عبد المجيد علي سعداوي
- الشهيد : معوش غقال
- رجال لهم في القلب ذكرى (الجزء الثالث)
- زوي بين غض و عض
- إشادة وطمانة ورجاء
- رجال لهم في القلب ذكرى (الجزء الرابع)
- ذكرى آية و مدينة و شخوص ..
- أسرة_شهيد ..
- رجال لهم في القلب ذكرى (الجزء الخامس)
- ذكرى تكريم شهيد و أسرته ..
- ذكرى موقع و ثلاثاء القاهرة
- يوميات حج 2019
الجمعة، 26 أغسطس 2011
الأربعاء، 17 أغسطس 2011
حمودي 1965-2010
حمودي ......ما بعده عنوان
حمودي ..
الاسم المشتهر ..
حفيد محمد اصغير ..الحامل لاسمه وثائقيا وأوراقا..
ابن الحاج الطيب بلعباس
كما أنه أخر الخلفة مجيئا للحياة
فإن رحيله ابتلاء في عداد القلة مضاهاة
هو أبو إيمان..
ووسام...
وأميرة...
ومحمد الطيب ...
ومخلص .....
رحلة الأيام رغم أنها لا تتجاوز العقد الرابع والنصف تكاد تفيض حضورا وعطاء ..في عالم الاقتصاد ..والصفقات.. لجدير لإسقاط أي مصطلح دلالة،ومدلولا..وفي أجواء المساجد ..وفي رحاب البقاع والحرمين الروح تواقة للمزيد والازدياد ، الريادة والارتياد ...خشوعا وانقيادا
من ذكريات الكلمة أنها رصدته في نوفمبر من سنة 2008 م و هو جالس في مسجد الأمير عبد القادر – خنشلة – مسندا ظهره إلى إحدى ركائز المسجد و هو يتابع حصة نظرية و تطبيقية حول مناسك الحج ..
نعم جلس يتابع و إشراقة الروح ، وابتسامة النفس تملأن محياه .. و بدأ التعلق بالحرمين يستولي على اهتماماته و انشغالاته فكانت الكرة الثانية مباشرة بعد الأولى و التي سبقتها مناسك العمرة ... و حسب روايات الشهود أن كرات أخرى في الأفق كانت تشده،ولا تغيب عن خواطره ،وكلماته....
هو الخطب ...
و الخطب هو ....
في بيداء الزمان ...
و المكــــان........
امتزجت الأنفس .....
بحبات الحصى ....
و اهتز القفار ...
كشاهد و مشهود...
و استيقظ الجميع ...
و ليتهم لم يستيقظوا....
تراجيديا ....
من تراجيديات الوطن...
كأن الفلاة على موعد ...بلا موعد
جرح الذكرى قبل جرح الدمع ......
الاكتواء لن يندمل ...
ربى الأيام ..
ربوع الخلود ...
حديث يشجى الكيان....
يهد الروح ...
منافذها موصودة .....
لا مفــــر............
لا مقر ................
صمت النحيب ....
و نحيب الصمت ....
قوت ما بقى من فتات العمر
بالقبـــــاب ....
و بـــــــلا قباب...
هم زغــب الحـواصل ...
دمعتـــهم تغـــور فـــي الأعــــماق ....
فـــــــرارا من الطيف .....
كل شـــــــيء ...
أمـــــــــــــــــامهـــــم ....
خـــــــلفـــــــــــــــــــــــــــهم .....
على يميــــــــــــنهم .....
على شمالهم ...
من فوق منبت الشــــــــــــعر ...
من تحت أخمص القدمـــين...
هــــــــــــــنا...
هـــــــــناك...
لا يسد ....
لا يشد ...
لا يسند ...
قصة الحلم و الحياة...
غابت خلف غبار تصاعد...
و قصة المشاريع توقفت ...
برميل غرس للدمار ...
و لم يبق من الفصول ...
إلا الفصل الأبدي ...
لقيا الخلود ...
لقيا الخلود ...
لقيا الخلود ...
ما تنسم ....
و ما تنسموا....
مشروع الغد المشرق ....
في البقاع...
ملامحه ترسمت ...
تشكلت ....
و في الأفق....
كرات و كرات ...
ركام ...
ميراث ...
إرث ...
تراث ...
رصيد ....
أرصدة ....
من الذكريات ....
من العطاء .....
من الحضور ...
لقيا الخلود ...
محكها...نبراسها
عنوانها...دربها..
ضفة تلك ...
للورى مرئية ...
تروي ...
تقص ...
تحكي ...
تسرد ...
تتكلم ثم تركن للصمت ...
تصمت ثم تعود للحديث ...
ضفة الأعماق
ضفة الأعماق ...
لا تسل ...
لا تقل ...
الجرح يغور ...
و يغور ...
ليتأصل ...
ويتأصل ..
باحثا عن ملاذ ..
يذود عنه هزات القلاع ..
و المعاقل ..
الحمل و الاحتمال ...
من مفردات الطيف ...
وأجيج الفقد ...
يتأجج..
بين المكتوين ...
خلسة ...
و بعيدا عن تصاريف الدنا..
و أرقام التعاريش ...
خِلُّ الدرب..
و حديث الفجر ....
الحنين يلتهب ...
و يلتهب ...
متى اللقاء ؟
متى اللقاء ؟ ....
متى اللقاء؟ .
عنوان الوفاء ...
ما بعده عنوان ....
كلمة الرحيل
و الصلاة و السلام على خير من ابتلى بنائبة الموت،فصبر،وصابر، و دعا أمته في كل زمان و مكان أن تقتدي به قرآنا و سنة،ودعا و عظة ....
وإذا يستشعر المقام جلال الخطب ،وخطب الجلل فإن في التنزيل منتهى الصبر،والتسليم و صدق الله العظيم
و في السياق نفسه يرشد القرآن الكريم إلى الأخذ بمنتهى الكيفية التي يُتَعَاطَى بها في مثل هذا الخطب الجلل ، و في قوله عز وجل :
أما في مقام العظات،والعبر يروى أن احد السالكين سبيل الرشاد و الهدى رأى أحد إخوانه في رؤية منامية فسأله بما أدخلك عزوجل الجنة ،فرد قائلا:بكلمة واحدة كنت كلما رأيت جنازة قلت : "سبحان الحي الذي لا يموت" وكأنه بذلك يتأول ما جاء في أواخر سورة ياسين في قوله تعالى :
ياسين 83
نعم ...هذه كلمة الرحيل
يا حمودي الأهل و الأقارب
يا حمودي الأصهار و الخلان
يا حمودي الصحاب و الجيران
يا حمودي خنشلة و البقاع
فليس من سبيل إزاء فقدك و رحيلك ...
إلا الصبر و الاحتساب....
الصلاة و الدعاء ....
نَعَمْ ...المصاب جليل
لكن العزاء جميل ...
إذا رحلــــــوا
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




