أسرة_شهيد ..

 

أسرة_شهيد ..

 

أسرة شهيد .. - و الجزائر أخذت على نفسها .. أن تعيش ذكرى نوفمبر .. في فلسطين .. موقفا و عهدا .. على درب تضحيات شلال دماء .. في ربوع غزة .. و غيرها .. حاديها احدى الحسنيين .. لا سواهما .. فلا تهني .. و لا تجزعي .. يا أمة الشهادة .. خمسة و أربعون الف شهيد .. في الجزائر .. و في اقل من اسبوع .. نبراس و ضياء .. تاريخ و رصيد .. لصواريخ غزة -.

هي .. ثلاثية الخلفة .. #لفجوج " قالمة" .. منبتها مولدا و مهدا .. أيام الصبا و الشباب مربعها .. و منطلق رحلة آمانيها .. وآمالها .. الوالد لبى .. و عانق نوفمبر .. و ارتقى تضحية و فداء .. الوالدة اختارت نهج الوفاء .. حتى لحقت بالشهيد .. الابن الثاني .. التحق بالرفيق الاعلى .. و هو في مقتبل العمر .

الابن الاكبر .. اختار قبعة الدرك الوطني .. ميلا و انتماء .. بصماته .. التزاما و نزاهة .. في خنشلة .. في بداية المشوار .. شاهدة و مشهودة .. في سجل الامن و الامانة .. الى جانب خفقة القلب السرمدية .. و بعد محطات التنقل .. و الانتقال .. عبر ولايات الوطن .. و مناطقه .. عاد الى خنشلة .. ليستقر .. بأسرته و خلفته .. اقامة و مقاما .. الى أن غادر الوجود .. و في مقبرة خنشلة .. ثوى .. ليكون الانتظار فيها .. للعقب الاخير .

هي بنت وحيدة .. من #لفجوج .. الى شارع بن ساعد الطيب .. خنشلة .. كشريك اسري .. ثم في أخر المطاف .. انتقال مع أسرة ابنتها .. الى مدينة عين تموشنت .. في توجه حياتي .. يحدوه الأمل .. و مبتغى السعي .. الا ان الأجل .. كان هناك ينتظرها .. و في أقل من شهر .. عادت في نعش توديع .. الى بيت حمادي التاريخي .. لتجاوره مع رباعي .. أكثر ارتباطا .. و أثرا .. بذكريات هذا البيت .. و الشارع .. في تجدد ثلاثاء القبر .. برقم خماسي آخر .

وقفة .. من سطور قصة .. درامتيكية .. اختارت ان تكون من وراء الستار .. بلا اسماء .. بلاصور .. بلاتواريخ .. لأن غزة هي بديل التواصل .. الآني .. حسا .. وتفاعلا.

مقبرة خنشلة .. الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1445ه

31أكتوبر 2023م

 

 

ليست هناك تعليقات: