الإنتفاضة الديسمبرية





هذه ثورة


هذه ثورة عليها اجتمــعنا
                   وارتفعــنا لقـــمة الأبطال
لا تقل لي:أنا ولا أنت فيها
                   كلنا قـــومها على كل حـال
كلنا إخوة من الدين و الار
                  ض اشتركنا في اشرف الإعمال
                                    محمد العيد أل خليفة


الإهداء

إلى صانعـي الانتفاضـة الديسمبريـة
في زوي المقـر
مـن شيـوخ
و طالبـات
و طـلاب
يهـدى لكـم هذا العمـل

جريـدة آخر ساعـة
الثلاثـاء 31 ديـسمبـر 2002م
السنـة الثالثـة العــدد 667
الصفحـة 23


زوي وانتفاضات ديسمبر
الحديـث عن انتفاضات, ومظاهرات ديسمبر على مستوى زوي المقر, حديـث ربما تأخر كثيرا, وكثيرا, لكن حقيقته الخالـدة ليست بالأمر الذي يمكن أن ينسى, أو يمحى من الذاكرة, فالجيـل الذي صنعها, وشهـدها, ما فتـئ يتعرض إلى سرد أحداثـها كلما كانت هناك مناسبة, أو لقـاء عاديـا  
وما يميزهـا أنها ذات أبعـاد عميقـة, وقراءات هادفـة, تستدعـي الوقـوف عندهـا ولو لمرة واحـدة -على الأقـل - كلما حلـت الذكرى نظرا لغياب حضور المنطقة تاريخيا, واهتماما’ وتطلعا.
فقبل أن ندع صورها الحية تتكـلم عن نفسها, جديـر بمقتضاها أن نسجـل ما يلـي: فرغـم عفويتها, وبساطتها, وطبيعة الجيل الذي صنعها, فان الأصالة, والتشبث بالهوية كانتا متجذرتين, وضاربتين في الأعماق. قد يكون الرصيد الفكري, والثوري ليس بالمقدار المنشود, والمؤهـل على مستوى تلك المرحلة, من وعـي تام, وكامل بمجريات الأحداث, وآفاقها لدى محركيها, وصانعيها مقارنة بالمستوى الذي كان عند القيادات تنضيرا, وروى, واستشرافا, أو لدى العدو من إمكانات ذات الأبعاد الإستراتجية .فان العنصر الملفت للانتباه يتجلى أكثر في تلك الحركة العفوية, الملتحمة, الصانعة للحـدث والتي كان حديثها, مؤججها, ودافعا للمزيد, والمزيد, "الشعار"  عفـوا, حتى هذا المصطلح كان غير معروف, وغير متداول لفظا, ومدلول,ا انه كلمتا "تحيا الجزائر" , يكفى النطق بهما إن تتأهبا النفوس لأي موقف من المواقف, صغارا وكبارا, ذكرانا وإناثا. لقد كانت وراء ذلك اليوم المشهود, والموقف البطولي الذي صنعه طلاب المدارس القرآنية الشعبية الثلاثة, والتي كان يقوم فيها بتعليم الشيوخ, 'صالح عاتي '',"على معوش''," صالح عرجون" من أولاد سليم- المحمل - الذي كان يقيم عند أولاد سعود .  
انطلق الطلاب من الأماكن الثلاثة, يحملون بعض الرايات, عبارة عن محارم, و قطع من القماش الرقيق, وليس هناك إلا علم واحد تحمله إحدى الفتيات, لان العلم الوطني - طوال مرحلة الكفاح - من الجرائم الكبرى عند العدو, لا يقل تجريما, آو إدانة عن قتل أعلى مسؤول, أو قائد, اونسف ثكنة
التقت الأفواج الثلاثة من الطلاب والطالبات عند الساقية العليا الآتية من عين التراب, انتظموا في صفين وساروا, وحين مروا بمنزل محمد بن معروف سعيدي وبالضبط بجانب حانوته, استوقفهم وفي يده أكياس من الحلوة, اخذ يفرقها عليهم, ثم واصلوا سيرهم, وما إن اجتازوا الوادي إلى ذلك المكان الخالي نم العمران الممتد إلى دار "الشيخ حفيظي'' بدؤوا يسيرون في صفوف منتظمة, ويهتفون بحياة الجزائر إذا بالعساكر الفرنسيين ينزلون من الثكنة, ولصاص, وفي أيديهم مقابض الفؤوس, ودون رحمة أو شفقة, كأنهم أشباح مسعورة, راحوا يضربون كل من صادفوه, أو وجدوه أمامهم, وبلا تفريق, أو تمييز, بين كل طالب اوطالبة, حتى من حيث السن, والذين اخذوا يركضون في كل الاتجاهات بغية الإفلات من بشطهم, فمنهم من تمكن من اختراق صفوفهم وفر, ومنهم من وجد نفسه تأوي إلى ذلك البيت الخالي الذي لا باب له, من بيوت الشيخ حفيظي المحاذي للطريق الوطني قصد الاختباء. لكن ذلك لم يحل بينهم وبين المطاردة والملاحقة, فقد تقطن العدو, فحدث ما حدث, حاول المرحوم شعبان سعودي أن يسلك سبيل الحوار معهم, بما كان يحفظه من مفردات لغتهم, لكنهم قابلوه بضعف ما تلقاه زملاؤه. ومما زاد العساكر غيظا, وغضبا, مكافحة تلك الفتات على العلم الوطني الذي يقدروا أن ينتزعوه منها إلا بعد أن أشبعوها ضربا, وركلا, وشتما..
وفي خضم اشتداد الواقعة التي اختلط فيها الهتاف بالصياح, وضوضاء بالحركة, وبلا روية أو شعور وجد المتحدث نفسه برفقة ابن عمه الشهيد مخبأين تحت سرير في دار الشيخ نور الدين حنفاوي - رحمه الله-          
وطويت صفحات الحادثة بكل ما تحمله من دلالات, ومعان, وأبعاد, وآثار, بمنحنى عن كل تفسير وتحليل, أو تعليل وإسقاط, ومقارنة مع مناطق أخرى أوفر طاقات, وإمكانات, فانه يكفيها فخرا واعتزازا شهادة وتاريخا, أن صوتها كان **تحيا الجزائر**                                                                



صانعوا الانتفاظة الديسمبرية في زوي المقر
إن من حق تاريخ المنطقة أن يزخر, ويفتخر بمثل هذا الانجاز التاريخي ذي البعد الايجابي الدلالي ; توقيتا وحدثا.. كما أن عيابات التهميش, والتناسي قد طال أمدها, ولا يمكن أن تظل قيد الانتظار.. رهانات الأفق هي اكبر تغذي, وتتغذى في الوقت نفسه.. فحوافز الانتماء ليست لوحدها في الاصطفاف, كـذا ثقافـة الترسم, والتجذر تتموقع بقوة, وتدفع بقوة, وما ينتظرها اكبر من الزمن,ومن مقتضيات المراحل...
إن تكن الحادثـة قد أخذت نصيبا من أللفتة الإعلامية كأبسط حق من مستحقاتها التاريخية: فان الجيل الذي صنعها صورة ومشهدا, موقفا وخلودا من شيوخ, وطالبات وطلاب جدير بالكلمة أن تلحقهم بركب هذه اللفتة الإعلامية بقوة التجبير والتعبير وان يحتضنهم التاريخ بالإحساس والتفاعل نفسهما ويمثل ماحتضنوا هم الحادثة ..وليس هذا منة أو امتنانا وإنما حقيقة تاريخية فارضة نفسها حدثا وموقعا شخوصا وحضورا زمانا ومكانا وللآبد كمعطى من معطيات هذا الوطن والى تاريخه الثوري.


المدارس القرآنية  في زوي المقر
المدارس القرآنية, وشيوخها في زوي, المقر زمانا, ومكانا, وموقعا, التخصيص والتحديد مرتبط أساسا بحادثة الانتفاضة الديسمبرية تحدث تاريخا بارزا, دلالته اكبر و أعمق من أي اتقاء أو إحاطة, و الاستقراء الطبيعي يتركز, و يستند إلى المضمون المتداول ..فأفواه البسطاء, و المغمورين من الشهود حين تتحرك الذاكرة, هو في حد ذاته عطاء قي قبل كل شيء يزهر و يزخر بتفاعلاته, و ايخاءاته..عاد مساء .. من الجامع الذي يتلقى فيه الطالبات والطلاب تعلم القران الكريم على يد شيخ ليس من سكان المنطقة عند أولاد سعود لقد تنقل بين الجوامع الثلاث, إضافة إلى هذا الجامع, جامع صالح بن عثمان عاتي, وجامع علي بن محمد معوش وفي كل مكان من هذه الأماكن الثلاثة له فيها أيام و أيام, ذكريات وذكريات, أكثر ارتباطا بحياة الطفولة و الصبا و اهتماماتهما و التي لا تقل, ولا تبعد كم كان يشعر بها حتى الكبار, فالعدو يجثهم على كل شيء, حتى الهواء لو كان يملكه.. لصادره, الأنفاس مستهدفة, وكذا الآها ت فعيونه مبثوثة, و مندسة في كل مكان, وبقعة, الجو ملوث بدخان, ورائحة البارود والرصاص ومختلف القذائف التي لا تتوقف ليل نهار, حيث جعل من الجبال المقابلة شرقا والمطلة على تادينارت هدفا للرمي, و تجريب مختلف الطلقات و أنواع القذائف..
نعم عاد مساء.. وفي أعماقه شبه غبطة يحاول أن يساعدها على الإبانـة فلا تنقاد لقد أنهى حفظ الحزب السادس, غدا سيحمي اللوحة, لكن قبل أن يسلم لسيده ما يحمله من أي شيء..
هذه هي الصورة السائدة في الجوامع...حسب التعابيـر المتداولة حينذاك التي تتطلع ليس لوقفة فحسب بل وقفات تلامس المرحلة وتغوص في أعماقها, وتتلمس العهد برمه إيحاء واستوجاء,فبراءة المرحلة وقيمتها الفنية بشخوصها ووشائجها ..وثقلها التاريخي الثوري تعتز بزخمها الذاتي والفني والفكري. الذي هو رصيدها الأثري والذي ستظل تكافح عليه لا للتموقع فهي اكبر من ذالك وأسمى وإنما هو شيء من تحذر الهوية,وأشياء مما عناها الجندي خليفة, فالمعالم لا تسقطها المعاول حين تخرج من صلب الانتماء.


المدارس و الشيوخ
1.   عند أولاد سعودي, وبالضبط في البيت الطيني للحاج البشير بن محمد بن عاشور سعودي..كان يقوم بتعليم القران الكريم الشيخ صالح عرجون من المحمل (تازقاغت)و يساعده في ذالك ابن أخيه علي المدعو علاوة.
2.   عند أولاد معوش وفي بيت الشيخ نفسه علي بن محمد معوش
3.   عند أولاد علي وفي بيت الشيخ صالح بن عثمان عاتي.
4.   أما الشيخ المكي بن مروش سعودي كان يقوم بالتعليم في بيت عائلة مروش في تامطيليا
الطلاب و الطالبات
· علي بن محمد الصالح البح متوفي
· الطيب بن محمد بن مذكور حامدي… متوفى
· الهادي بن عثمان عاتي..متوفى
· شعبان بن البشير سعودي.متوفى
· بلقاسم بن عباس جلال.متوفى
· عبد الحميد بن محيو معوش.متوفى
· جيلاني بن عبيد سعودي. متوفى
· بحراجة بنت الشيخ صالح عرجون.متوفية
· علي بن صالح جلال. متوفى
· محمد الصالح بن عيسى سعيدي
· لزهر بن محمد جلال
· احمد بن عاشور سعودي
· عمار بن الصيفي سعيدي
· عبد الحفيظ بن محمد معوش
· السائح بن عباس جلال
· محيو بن النوي سعيدي
· احمد بن الحاج دقيش
· مسعود بن علي بن عيسى سعيدي
· محمد الصالح بن عمار البح
· البيضة بنت الحاج البشير سعودي
· مسعود بن عثمان سعيدي
· مية بنت محمد معوش
· مريم بنت محمد بن عبد الحفيظ معوش
· عماره بن مناح سعودي
· خميسه بنت بالقاسم الصيفي
· عماره بن منصور سعودي
· عمار بن الحاج البشير سعودي
· عيشة بنت عبيد حامدي
· جمعة بنت عبيد جلال
· محمد بن عثمان عاتي
· بشير بن نور الدين حنفاوي
· تفاحة بنت الطاهر حامدي
· رهوة بنت غقال معوش
· مباركة (بتاتة) بنت الحاج البشير سعودي
· جميلة بنت احمد بن صالح سعودي
· لخميسي بن الحاج دقيش
· العربي بن محمد سعيدي
· احمد بن الهامل سعيدي
· السبتي بن احمد لخضر حراث
· حمدان طراد
· مبروكة طراد
· عبد الواحد بن احمد لخضر حراث
· تركية بنت علي بن محمد بن عاشور سعودي
· لخضر بن الوردي جلال
· سالم بن احمد بن صالح سعودي
· براهيم بن عثمان عاتي
· محمد لخضر بن علي جلال
· عبد القادر بن موسى عزيزي
· محمود بن علي جلال
· العايش بن عبيد جلال
· ربيعة بنت الشيخ صالح عرجون
· ليلى بنت الحاج المأمون حفيظي
· جميلة بنت الهادي مشنتل
· رمضان بن محمد سعيدي
· زرفة بنت محمد سعيدي
· -جلال عبد الله بن جلال
· حامدي صالح بن محيو بن صالح
· الصيفي بشير بن بلقاسم
· لخضر بن ساعد سعيدي
· محيو بن بوزيان سعودي
· محيو بن بوزيان سعودي
. الربيعي بن محمد حامدي 
. زروالة بنت علي سعودي 
. الزهراء بنت بشير سعودي 
. باهية بنت بشير سعودي 
. نجمة بنت عبيد بن عثمان سعودي
. بتيتة بنت عبيد بن عثمان سعودي 



صانعوها وظلوا يعيشون وراءها
صنعوها وظلوا يعيشون وراءها.. هكذا تأبي ابلغ الأوصاف واصدق النعوت إلا أن تبحث عنهم وتقف تقف عندهم وتبحث..القوادة ..التفسير..الإسقاط..زحم يزاحم الكلمة ويستثير أعماقها دلالة ومدلولا .. لا طمعا في الزلفى .. ولا في القباب .. وإنما عودة إلى لحظتها التي يومها إلى مظهرها إلى هتافها إلى فتياتها وفتيانها.. إلى صفيها الذين نطقا من الساقية العليا مرورا بالساقية السفلى ثم اجتياز الوادي المترقرق ماؤه عذوبة وحكايات.. فالتجمهر وسير التحدي رغم فواهات الماسورات ومقابض الفؤوس ..الصورة هي الصورة ستبقى أيديه العلوق ذهنا وفكرا حسبا ونبضا تاريخا وفنا .
حفيدة عثمان سعودية.. هنية مصممة وصانعت العلم الوطني في تلك الأيام (الحالكات )غابت عن  سماء  زوي ولم يبقى من طيف ذكراها إلا تلك الليلة ليلة السبعينات حين حلت على بيت ابن معروف -عثمان سعيدي - كضيفة وزائرة رغم تواضع الحجرة التي جلست فيها وضاء له نور القنديل كان عطر ورائحة ((قبة )) الجزائر يملئ أرجاءها ويطبع على أدمها روح الانتماء والحنين .
كل شيء قد يذكر ويتذكر رغم الإبادة التي لحقت حتى بالأطلال.
قصة العلم
قصة العلم الذي سلمته حفيدة عثمان سعودي لابن الحاج احمد دقيش قد تستدعي وقفات ووقفات تتعانق فيه الأحداث اعتزازا وانتشاء مع الإيحاءات الفنية رصيدا وصياغة .. وحين ينطلق احمد في سرد الخير المكاني للحادثة كما عاشها يجعلك تشعر بقيمة الأداء الذي صنعت به.
والمشهد يتسامى أكثر حين يقتحم عوالم الذكرى وقوفا واسترجاعا إحساسا وإشهادا لما تمكن من الإفلات من قبضة العساكر واتجه صوب ارض أجداده راكضا.. وأمام بيت ابن بلقا سم سعيدي بو زيان سلم العلم لام فقيدي وفقيدتي سنين الجمر التي تكون قد سارعت إلى إيداعه في إحدى متامير المئونة الرابطة أمام البيت..
بساطة الشخوص وشخوص البساطة أطيافا وحدثا ظلالا وتقمصا ذكرى الارتقاء وارتقاء الذكرى.. يلتقي كل شيء عند منتهى الأداء صناعة واحتضانا.
الحادثة و الجيل
هذه هي الحادثة.. كما هي.. وكما تبدوا وفي كل لحظة لقاء وتلاق.
وهذا هو جيلها الذي يحوي ذكراها باعتزاز وشموخ كما يحويها أديمها على مر الأيام وعلى امتداد البصر والفكر.
فابتسامة الطيب حامدي المستفزة لأحذية العسكر وكلمات الرطانة التي كانت تقذفها ابنة صالح عرجون في وجوههم واشتداد التلاحم المطعم بصيحات (تحيا الجزائر ) واستماتة الكل في التصدي والتحدي كل ذلك وبمظهر حضاري سلمي أربك العدو الذي راهن على كسر شوكتها وخنق صوتها في لحظتها مما جعل كل القيادات تغادر المكاتب وترقب الوضع من مرتفع لصاص والثكنة.
الله اكبر تحيا الجزائر كلمات كانت تلامس الكيان وتسري في العروق راسمة معالم الأفق مهجه ونهجا رغم أن المضمون الفكري والثقافي لم يكن بمستوى ما يوازي  هذا الحراك الثوري النضالي من جهة والتاطير المؤطر الذي يتلقى بظلاله على صيرورة الحدث وصيرورة الدنيا مبكية الجدلية مما جعل العدو يقع في ضبابية التعاطي فاكتفى بتفريق التجمهر والملاحقة دون أن يعتمد على القبض والاقتياد.. ولعل عفويتها وشعبيتها دفعتاه أن يحجم خوفا من التداعيات ...
فدفاتره وسجلاته في لصاص والثكنة لا شك أنها أرصدت الحادثة ودونت دون أن تتجاهل لغة المرحلة ومن يدري فوراء السطور أشياء قد يكشفها التاريخ في يوم ما حين تقتحم الكلمة التاريخية أدغال أرشين العدو بقوة الهوية ورسوخ العلم       
نتائج وأفاق
·      الانجاز هو ثمرة أكثر من عقد من البحث والتقصي واسترجاع للمشاهد ذكرى وتذكر..أول انطلاقة له هو المقال الصحفي في جريدة آخر ساعة 31/12/2002م
·      بعد ذلك بدا المشاور يبحث عن مناسبة تحتضنه إبانة وصدى فكانت الذكرى الخمسون للاسترجاع السيادة ودلالة ذلك ابلغ..فضلا عن عملية الاتصال بالجيل الذي صنع حادثته زمانا ومكانا وشخوصا...والتي استغرقت ما استغرقت من الوقت والتحقق المنهجي..

·      في هذه الطبعة الأولى قد تكون بعض الأسماء غانية عن الذكر..فهذا أمر طبيعي في كل عملية بحث ولا شك أن الطبعات القادمة قد نعرف ذلك..وصدى الإعلام كفيل لحل هذه الإشكالية بكل موضوعية ونزاهة
إذا كانت هذه الطبعة اقتصر محتواها عن الكلمة فان صورة الجيل الذي صنع هذه الانتفاضة سيكون ستروى آخر يلحق به..شكلا ومضمونا وتلك رؤية الأفق للانجاز...
الفهرس
1.   هذه ثورة
2.   الإهداء
3.   جريدة آخر ساعة ع 267 ص
4.   النص بالمسح الضوئي
5.   زوي والانتفاضة الديسمبرية
6.   صانعو الانتفاضة الديسمبرية في زوي المقر
7.   المدارس القرآنية في زوي المقر
8.   المدارس والشيوخ
9.   الطالبات والطلاب
10.                      صنعوها وضلوا يعيشون وراءها
11.                      قصة العلم
12.                      الحادثة والجيل.
13.                       نتائج و آفاق.





معالجة النص
حفيـدة عثمـان سعيـدي
ي. سعيـدي.