الشهيد أبو عبد المجيد علي سعداوي

 










اهداء

إلى الشهيد علي سعداوي

إلى کل شهداء الثورة التحريرية الكبرى

إلى الابن الفقيد الراحل المدير عبد المجيد سعداوي

إلى فقداء المتوسطة المدير لخضر زبير الأستاذين

عبد الرحمن خضراوي، شعبان بوتريد

العامل احمد عاشور ، إلى كل الذين مروا من هنا ذات يوم

من التلاميذ والعمال والإداريين والأساتذة

إلى الأسرة التربوية اليوم من تلاميذ وعمال وإداريين وأساتذة.

 يهدى لكم هذا العمل المتواضع.

 


 

 

كلمة المتوسطة

إن الحديث عن الشهيد " علي سعداوي" هو حديث عن كل الشهداء الذين صنعوا ملحمة الجزائر الكبرى ، ملحمة نوفمبر.

نعم .. هو حديث عن الشهادة والاستشهاد ، عن المجاهدة والجهاد ، عن كل الصفات الكمال الإنساني.. فهل هناك ما هو افضل ، واسمى في هذا الوجود ؟ وفي رتب بني الوری من كلمة الشهيد.

واذا تستشعر الأسرة التربوية المتوسطة على سعداوي" هذه المعاني وفي لحظة الارتقاء والانتقاء ، في لحظة الانتماء و الاقتداء تدرك انه مهما حاولت قلبا وقالبا ، فكرا ولغة لا تستطيع ولا تقدر ان تفي ولو بذرة مقابل جميل صنعهم وقيمة عطائهم..

وما هذا الانجاز المتواضع وتوافقا مع الذكرى السابعة والخمسين م ن

اندلاع الثورة التحريرية الكبرى والذي احتضن في رحاب متوسطة الشهيد الا لفته بسيطة ، متواضعة هكذا جاءت وهكذا بدت بمحتواها وفحواها آملة أنها أسدت وسددت شيئا ضئيلا من حق الشهيد في ذمتها .


 

هي كلمات

قيل لي ...... والأستاذ العربي سعيدي يهمس في أذني باحثاعن رأي في كتابة أسطر عن الشهيدعلي سعداوي .

« إن العربي سعيدي كلما حاصرته العضلات، وواجهته الصعاب حثا مسرعا إلى مفاخر التاريخ الوطني يسامرها وينهل منها ويستعير استعارة مكنية لا تصريحية حلا مناسبا لما هو فيه »

وهذا التصرف يحسبه الضمان من أبناء زوي نوعا من التصرف العاطفي وتهربا من الواقع والإبداع الأدبي الرائع الخالي من الروعة ومن هنا أدركت إدراكا حقيقيا لا مجازيا بأن هؤلاء يقصدون إلى اتهامه بالرجعية والقصور والتخلف الفكري

إلا أني لست مع هؤلاء الجاحدين المنكرين الجاهلين أو المتجاهلين الناسين او المتناسين ولا استغرب أسلوبهم في احتقار وازدراء العبر والدروس التاريخية وما تحملها في ثناياها وطياتها من قوة وقدرة على التوعية والتعليم الحائر وضمان أصابته الدهشة فنوى نية صادقة حث الأجداد على أن يساعدوه برأي ولعل شهيدنا الغالي بما للكلمة من معنى « علي سعداوي >> مثال لهؤلاء الأجداد الذين ضحوا بالنفس والنفيس الغالي والرخيص والجهد الجهيد في سبيل أن تحيا الجزائر مستقلة لن تبيدا ... حيث جمع - رحمه الله تعالى - بين تقوى الله والزهد في هذه الدنيا وجمع إلى ذلك حياة جهادية حتى وفاته سنه 1957 م بتادینارت مسقط رأسه ومرتع شبابه

واني اشعر فعلا بالارتياح بل بالغبطة تسري في عروقي عندما سمحت لي الظروف ومكنني الأخ الفاضل العربي سعيدي بأن أفي ببعض الدين للشهداء عامة ول: علي سعداوي خاصة ، وذلك عندما تمكن من جمع ما تبقى لدى عائلته من معلومات عن حياته وإعدادها للنشرلا للحشر لتوضع بين يدي أبناء متوسطة علي سعداوي بصفة

خاصة والقارئ الرشاشي بوجه عام كنموذج ومثال وقدوة التجربة حياة نضالية لواحد من ذلك الرعيل الذي تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه إذ ذاك حيث أعطى نفسا جديدا الثورة نوفمبر وحمل مشعلها عاليا على طريق الحرية والتحرير ، ومن اجل مستقبل زاهر رغم الداء والأعداء ، رغم المحن والشدائد.

لقد سقط المجاهد علي سعداوي شهيدا في خضم المعركة المصيرية قبل أن تقر عيناه بانبلاج فجر التحرير والتنوير ولكنه كان يدرك انه آت إن شاء الله تعالى لا محالة .لان الجزائريين اهتدوا إلى الطريق الصحيح الذي سيوصلهم إليه وانه - علي سعداوي - والشعب الجزائري المدرك هدفه مهما عظم الخطب واشتد البلاء

وأخيرا ، هذا هو الهدف الأعلى وهذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه كل من يروم تحقيق نسمات الحرية وشهيدنا هو من فصيلة هؤلاء الرجال الذين صدقوا الله ما عاهدوا الله عليه فهو قد عاش من اجل قضية واستشهد من اجلها ولعلنا بأخي العربي سعيدي ( أنا وأنت ) والزملاء الذين يدرسون في متوسطة الشهيد الغالي - علي سعداوي - كنا ولازلنا وسنبقى رغم كل شيء نستنطق التاريخ ونسجله بحروف

من نار ونور ونعلم ، ونجاهد بالكلمة الصادقة قولا وفعلا إلا أن نلقى الله على درب شهيدنا - علي سعداوي -.

هذه هي كلمات علي عاشور ولعل كذلك الرابط القوي بيني وبينه اشتراكنا في الاسم والجهاد في سبيل الله هو بسلاحه وعصره ، وأنا بعلمي وكلمتي ، وان هلكنا فصيحتنا تحيا الجزائر والله اكبر على كل من طغى وتجبر .

الأستاذ: علي عاشور ليلة الخميس2011/09/29


 

 

 

دروس حول الشهيد

المتوسطة : علي سعداوي

 التاريخ : 10 شوال 1431 ه  2010/09/19

م القسم : 2 م 1

الزمن    : 10-11

 الموضوع : نبذة عن الشهيد علي سعداوي

 الشهيد : علي سعداوي تاريخ الميلاد : 1926 م

تاريخ التجنيد : 1956 م

تاريخ الاستشهاد : 1957 م

 الاسم الثوري : علي الرفال

 الوضعية الثورية : عسكري

معركة الاستشهاد : معركة تادینارت الأولى 1957 م

الوضعية الاجتماعية : متزوج له ولدان

المرجع : کراس اللغة العربية س2 2010 م

التلميذة خولة براهمي

 


 

الشهيدأبو عبد المجيد

أبو عبد المجيد حفيد عبد الله ابن عمار، وأم هاني صندل علي سعداوي ، في غياب انجازات مبوبة ، مقروءة تستقطب العيش معه على الأقل - ذکری وتاريخا.

ماض ، وحاضر ، اختصرت، وتختصر ذكراه الآنية بما هو متداول جيلا بعد جيل المدرسة الأساسية الشهيد علي سعداوي سابقا ، ثم الاكمالية ، ومتوسطة الشهيد علي سعداوي حاليا .

ومن العجب العجاب أن تسمية المؤسسة باسمه كانت بعد مخاض عسير، ولم تستغرق عمر جهاد الشهيد فحسب، بل تجاوزت حتى عمر الثورة.

هي إشارة عفوية لكن مجرد الاقتراب من حصونها التاريخية، ومعالمها الحضارية يصدم المسبار قبل صاحبه من

مظاهر وصور التعاطي مع الشهداء في مختلف الوضعيات والمجالات وكأنهم صاروا رهائن بين الأحياء ف ي أجندة عنونها تصفية الحسابات.

والاستهداف لم يقتصر عليهم بل طال حتي خلفتهم الذين لا ذنب لهم سوى انهم خلفة الشهداء ، وهي إشارة سبق تربعها في وقفة الإهداء في العمل التاريخي والفني مع الشهيد أبي عثمان قبلاوي.

أما العقار الذي سقاه الشهداء بدمائهم فلا تسل ؟ ما کتب في عهد المستدمر فهو ممنوع من الصرف ... حتی معادلة السبعينات التحقيق العقاري قبل تأميم البترول لا يسمح بها ولو فکريا... أما إداريا ووثائقيا فهي ضرب من الخيال والأوهام .

هي حسرة ما بعدها حسرة ولإبعاد شبح الإسقاطات ، فالمعنى هو رسالة للتاريخ ليس إلا... لأنه أجدر بفك الأسرار وكشف المستور ... وما يغذي ذلك ما يموج تحت المجهر عنوانه البارز ، الرهان قائم ...


هي منافخة

إيه ....يا أبا الخميسي.. يا أبا کل حس تاريخي..هي منافحة ظلت لسنين ... وسنين تعيش وتحيا بين نفحات تهب بين الفينة وأخرى باحثة عن مقام ومنال ...أما العطاء الثوري الجهادي ما فتئ يبدو بعيد المرامي والارتياد.

فمردها هو شيء من التقاطع الصندلي رحما- ربمايشد حنينا وتلاق ، ويدفع إلى الإصغاء والاستجابة إلى كل وتر تحركه مكنونات المشاعر قبل مکمونات الفكر قد تكون الرحلة رحلة عمر بكامله، تحط الرحال، وتضرب خيمة الوقف لبنات الفكر ومفردات المعاني حتى لا يحسب أن هناك شيئا ضن به ، أو ترك مهجورا بلا نبش ونبس ، ما يحز لا بلسم له إلا زلزال فكري يضع حدا نهائيا للحصاد المر

عودة إلى استراحة الفكر مع الرحم هي ملاذ يخفف من ضغط الأحداث وتداعياتها الواقعية كما أنها تجاوب مع مقتضى الاستجابة في أوج تفاعلاتها حين تفرض نفسها كبدائل مؤقتة تعطي الفسحة لولوج ما يراد اقتحامه حسب الإيحاء وتدافع الأحداث، وانسيابها والمرتع لا يكون خصبا، مفعما إلا إذا طعم من هنا أو من هناك ، وخصوصا إذا كان أكثر لصوقا بالمرحلة بغض النظر عن عوامل الجذب والانجذاب.

شقيقة مباركة بنت محمد ربعية سعيدي والدة الراحل أبي عمارة العربي سعداوي مع الصندلية بيئة وزمانا هو عهد المخاض... الثرى وما حوى وعلى امتداد الرؤى سيظل خير شاهد ،وراو ، ومحدث ...

الذاكرة في هذه المرحلة تستحق أكثر مما هو مستحق،صدق المنبت وصفاء المسلك .. انتقاء واصطفاء ... قلما يتكرر، تحديد العناوين ، وإبراز المعالم ، والملامح معطي مؤهل للذهاب بعيدا سواء استقراء أو قراءة .

فسلوك التقبير ، والتحنيط أرهق الهج النابضة ... التسلل الذي مورس خفية أو بتزكية المضطلعين الافتراضيين متداول ، ودون حياء أما الأثرة، والانتقاء لذر الرماد فلا تسل ، جحافل ، واصطفاف ، فلا هياكل تسع ولا تأطير يستوعب فماذا يقول ابن عبد الله وأمثاله إذا احتكموا ؟ عذرا له ولمقام الذكرى فلسان الحال يكاد يصرخ لا ينطق

" لولا الحياء لهاجني استغبار "


تادينارت

هل سيكتب للركب أن يمر...يوما من هناك ؟ وتباشير الصبح تلوح مزدانة بزخم البيئة الذي يملأ الأجواء عبيرا ... وتعبيرا.....

<< حسین تریکي >> وقصة نبات الحلفاء والشيح ، هو في قلب الكلمة ومهج المعاني قد يطول الانتظار لكن القدوم آت، واللقاء قريب .

بدائية تحيا وتعيش من المنبع ولا غرابة أن يتلازم اللحد والمهد موقعا وحدثا.. ويختصر كل شيء عند الملتقى ... لأنه من صميم الانتقاء ..

حديث صورة .. وصورة حديث تعجز المقتنيات علي رصدها فضلا عن الاحساس بها على الأقل كمعطى ذكروي

فالمعكرات ما فتئت تزحق ، وتشتغل وصرف الأنظار محبوك منذ زمن .... جمالية المساعي لا قيمة لها ...غريبة عن السرب إذا بدا منها مجرد ملامح الإفصاح... لغة الأرقام ....والتعاریش ... أزاحت وأسقطت حتى الدرر.

لكن تادینارت البدائية ...تادینارت التاريخ ما غیرت ومابدلت ، ما طأطأت وما استكانت ففي أحشائها منذ الأزل ..علي وغيره من جيل المخاض وجيل الحسم

... فالفكر منها....واليها في لحظة الإيحاء، والانتحاء هو منتهى المني والهوى


علي الرفال

علي الرفال هو اسم ثوري دلالة اللفظ تعكس ...وتجسد فصفات الكمال الإنساني لجديرة أن تتقمصه على غرار إخوانه من جيل الحسم،وجيل المخاض << قام يختال » التسمية الثورية تنضوي تحت هذا المعنى ، هي متأصلة ...متجذرة في ثقافة الانتماء ، والربط الحضاري من صميم تاريخهم ...وقد أصاب « مفدي زكريا» بل حسم المسألة من حيث المبنى والمعنى على رأي البلغاء

« وذكرتنا في الجزائر بـــــــــدرا       فقمنا نضاهي ص حابة بدرا»

فالقرصنة الفكرية واللصوصية التاريخية أما التحوير والتقمص،والإسناد واحتضان « المتسللين لواذا » فلا تسل ؟

أساليب إجرامية لم تتوقف في استهدافها لمضمون الثورة ،ومحتواها الجهادي ، وللشهداء وتراثهم ، وما يؤكد ، ويحز الكيان أن الاحتضان مؤسساتي .

فصاحب الطعنات ، الرسالة واضحة حين تحدث عن عودة الشهداء

فهل ستتحقق نبوءة مؤسس الجاحظية.

 


نبذة عن حياة الشهيد 

بقلم الابن لخميسي سعداوي

انحدر الشهيد علي سعداوي بن عمار وأم هاني صندل المولود خلال 1926 م بتماروت من عائلة محافظة ...حفظ ربع القران الكريم على يد الشيخ احمد النوي بن عثمان نشأ في وسط فلاحي متشبع بالروح الوطنية العالية، ويكره الظلم والاستبداد ، وعندما اندلعت ثورة نوفمبر المجيدة كان من السابقين لنداء الثورة خلال 1955م وكانت له لقاءات ولقاءات مع من سبقه من أبطال الثورة مثل : مصطفى بن بولعيد، وعباس لغرور والعربي التبسي بحكم الجوار وغيرهم ، خرج على رأس دورية إلى تونس لجلب السلاح ونجح في تلك المهمة .

كانت له بصمات في عدة كمائن ومواجهات مع العدو الفرنسي إلى جانب إخوانه المجاهدين ، واشتهر بحنكته السياسية وشجاعته ، مما جعله يتقلد مسؤولية قائد معارك عدة إلى جانب إخوانه.

المجاهدين وبلى فيها البلاء الحسن، وسمي ب: علي الرفال نسبة لسلاحه واعترف له ببسالته ووطنيته وإخلاصه في الجهاد ، إلى أن قاد معركته الأخيرة بتادینارت الأولى أين كبد العدو الفرنسي خسائر مادية وبشرية في الأرواح والعتاد ويشهد له العدو وقبل الصديق بجهاده أين قضى على النقيب الإرهابي "كيفار وضابط فرنسي وكلب مدرب وسقط في ميدان الشرف وهو يردد الله اكبر تحيا الجزائر.

بقلم الابن : الخميسي سعداوي


 

المعارك التي شارك فيها الشهيد

له بصمات في عدة كمائن ومواجهات ومعارك لكن يكفي دلالة معركة تادینارت الأولى 1957م التي استشهد فيها الشهيد فتفاصيلها وحيثياتها قد يكتب لها مع غيرها من المعارك التي لها علاقة بشهداء المنطقة انجازات في مستوى قيمتها ودلالاتها.


 

 

 

 

 

الشخصيات التاريخية التي التقى بها الشهيد

·      مصطفى بن بولعيد

·      عباس لغرور

·      العربي التبسي

·      لزهر شريط

·      حوحو بلعید

·      الوردي قتال

·      العربي شراب

·      حمود بو کشاش ( اولاد جلمود)

·      سليم سعدي

·      عبد الرزاق بوحاري

·      عمر بوقصي

·      براهيم حراث ( اولاد جلمود)

·      العيد لقرع

 


 

 

وأخيرا

الشهيد أبو عبد المجيد أولى المعاني التي مهدت لهذا الانجاز .... حين أراد أن يكتب نفسه بنفسه، ويعبر عن كيانه ... ثم تتابعت العناوين «هي منافحة >> << تادینارت>> <<علي الرفال>> أما حياة الشهيد الاجتماعية والجهادية والاستشهادية انطلاقا من المنهجية المعتمدة فقد أسندت إلى ما تبقى من خلفته على وجه الثرى ، وتلك قناعة مرحلية .

أما المعارك التي شارك فيها الشهيد أو تولى قيادتها وكذا الشخصيات التاريخية التي التقى بها كل ذلك أستخلص و استقي سواء من شهادات أهل الشهيد أو مصادر أخرى

أما كلمة السيد مدير المتوسطة ( كلمة المتوسطة ، والأستاذ علي عاشور فقد جاءت إضافة وإضفاء للشراكة الفكرية إحساسا وتطلعا، إحساس مبدا ، وتطلع نهج.

وما يمكن البوح به آن أثر فقدان الأخ الدير عبد المجيد كثير ما كان يلقي بظلاله أثناء تفاعلات الأحداث مع الأفكار، وكأن الإيحاء يتطلع إلى عمل ذكروي يناسب ذكراه كلمة وصورة ، وتلك أمانة تضاف إلى أمانات صارت محل العهود...

هذه واحدة أما الثانية فتتعلق بالشهيد فطوال مراحل التعامل معه فكرا وكلمة إيحاء واستجابة كان المشهد يتكرر راسما صورة تعجز الأدوات الفنية في أوج العطاء والطلاقة على رصدها وهو يرفل برفاله في ساحة الوغى...

وما سقوط النقيب الفرنسي" كيفار" وكلبه جثتين هامدتين إلا جزئية من جزئیات صورة هذا الرفل.

فطوال مراحل التعامل معه فكرا وكلمة إيحاء واستجابة ،كان المشهد يتكرر اسما صورة تعجز الأدوات الفنية في أوج العطاء والطلاقة على رصدها ...وهو يرفل برفاله في ساحة الوغى ....وما سقوط النقيب الفرنسي " كيفار" وكلبه أرضا جثتين هامدتين إلا جزئية من جزئيات صورة هذا الرفل.


ليست هناك تعليقات: