هذا العمل
هو تقييد وتأسيس، تقييد بالكلمة والصورة لكل
من جلس على مقعد المجلس رئيسا، وبالكلمة
نائبا أو عضوا، ودلالة ذلك قائمة قراءة، وإسقاطا،
وتوظيفا. وتأسيس لرؤية فكرية، مستقبلية تقوم على
مدّ جسور التلاقي والالتقاء، التشاور والتحاور
للوصول إلى بناء و إرساء أدبيات و ميكنزمات مجلسية ترتقي بالأداء إلى قمة الانجاز والعطاء ،
لأن الزمن لا ينتظر، والأجيال
قادمة و من حقهم أن يجدوا ....
الفهـــــــرس
1-
الإهــــــــداء.
2-
التوطــــــــئة.
3-
هذا
العـــمل.
4-
لـــــكل
مشـــــروع ســــــــــــند.
5-
زوي
قوة و حصـــانة و أنشـودة.
6-
التركيبــة
البشـــــرية في زوي.
7-
المجلس
الشعبي البلدي محــطات و مراحــــــــل. –
زوي بابار-
الإهــــــــداء.
إلى
كل أبناء منطقة المحمل،
بابار،
زوي..
إلى
كل أبناء كل منطقة في ربوع
هذا
الوطن العزيز الذين
لهم
قرابة و رحم بالعائلات
التي
استقرت عن طواعية
في زوي ...
فبحكم
التاريخ و محطات تنوعه تلاحما و التحاما،
عطاء
و إسهاما يهدى هذا العمل...
التوطــــــــئة.
الحمد
لله وكفى، والصلاة والسلام على خير من دعا إلى الصراط المستقيم، وأرشد أمته رعية،
وراعيا أن تقتدي به في كل ما يجعلها متماسكة اجتماعيا، بنيانا وبيانا، جنانا
وكيانا..
هذه
التوطئة تتضمن عناصر ذات دلالة مرتبطة بالواقع الاجتماعي المطرد يوميا وفي شتى
أبعاده، وحراكه..
بدءًا
بتحديد منحى العمل وسنده ووقوفا عند زوي قوة وحصانة وأنشودة، فأراضيه شساعة
وخصوبة، و واده تاريخا و بيئة وراء تفاعلات و فاعلية هذه الثلاثية، ثم انتقالا إلى
تحديد حصري دقيق شامل للتركيبة البشرية في زوي حسب اللقب العائلي و وفق الأبجدية مع
الأخذ بمعيار خماسي يعكس البطون الأربعة، وكذا العائلات التي استقرت عن طواعيه، أو
بحكم التجاور الإقليمي دون إغفال للرسالة الاجتمــاعية و النفسيــة التي تمثلها
المفردات الموضوعة بجانب كل حرف أبجــدي ...
و
عند المجالس الشعبية البلدية كانت المراحل التسعة المحددة حسب المناسبات و العهد،
ما عدا مرحلة ما قبل الثورة التحريرية الكبرى التي قد تستدعي دراسة مستقلة، و عند
الرؤساء حيث الوقوف كلمة مرصده، و صورة، أما الأعضاء و النواب الاكتفاء بذكر
الأسماء من مقتضى وجهة العمل.
أما ما يتعلق بمسح لعملية التمثيل استنادا إلى المراحل و العهد،
القراءة هادفة و مفتوحة.
ولإضفاء نوع من الآنية فسح المجال لوقفـتين من و في موقع
القرار: التحديات هي التحديات، الم يحن الوقت و لا خلاف بين ثلاثي الشراكة موقعا و
مسؤولية بحكم دقة، و رهانات المرحلة و مع الشخوصات الخمس كانت رحلة النهاية رحلة
أدبية فنية، تاريخية هي من وحي ذكراهم، و صدى أيامهم، واضعة الاختتام والنتائج على
محك القراءة والتبني.
هذا العـــمل.
هذا العمل أولا وأخير يهدف إلى أمرين :
تقييد بالكلمة والصورة
لكل من جلس على مقعد المجلس رئيسا وبالكلمة نائبا أو عضوا، و دلالة ذلك قائمة
قراءة و إسقاطا، وتوظيفا و تأسيس لرؤية فكرية مستقبلية، والكلمة هنا لها وقفتان.
1- وقفة مع الذين آلوا
إلى الثرى من خلال قراءة متواضعة، و رصد ما جاد به إيحاء ظلهم، و وحي ذكراهم، و
استجلاء ذلك قائم، ومؤهل للاستشهاد، و الاستئناس، والتمثل.
2- و وقفة مع الذين
لازالوا على أديم الثرى يمشون، وفي مكامنهم ومكنوناتهم، رصيد مجلساوي خام، مؤهل
للعطاء أكثر مما كانوا في المجلس يسهرون، وعلى مقعده يشيرون، و حق الكلمة أن تهيب
بهم جميعا أن لا يدخروا أي جهد أو مبادرة في تأسيس رؤية مستقبلية تقوم على مد جسور
التلاقي والالتقاء، التشاور و التحاور للوصول إلى بناء، و إرساء أدبيات، و ميكانزمات
مجلسيه ترتقي بالأداء إلى قمة الانجاز والعطاء، لأن الزمن لا ينتظر، و الأجيال
قادمة ومن حقهم أن يجدوا .....
لـــــكل مشـــــروع ســــــــــــند.
لكل مشروع سند يهيئ له الأرضية الصلبة والانطلاقة البناء حيث
يرتكز، و يقوم أساسا على عاملين جوهريين، الجانب التقني، وجانب الاستشارة، وهما
بمثابة أكسير التواصل و الإمداد، وبقدر ما تتوسع مظاهر الاستشارة التقنية،
والاستشارة الاستشارية بقدر ما تضيق، وتـنحصر مواطن الخلل والضعف، طبعا هي من
أبجديات ثقافة التسيير لا جدال في ذلك، لكن انسحابها على مختلف مجالات الانجاز أمر
قائم و وارد .
فمنذ وهلة التفكير و الشروع في جمع و استجماع مختلف العناصر،
وحيثيات المواضيع كان للاستشـارة الاستشاريــة ،
والاستشارة التقنية اثر بارز و دور فعال في
تذليل الصعوبات وإزالة العوائق ...
وإذ تقر الكلمة وهي تتحرك داخل مكاتب البلدية وأروقتها فإشراقة ملامح الإداريين و ابتساماتهم و بلا
استثناء جعلت العملية تتدفق بهدوء وكأنها عمل فني بحت وللإشادة.. فبحكم التعامل، و
التلامس و الاحتكاك اليومي مع المواطن من حيث الوثائق و الاستحقاقات في حراك
متواصل لا يتوقف، و لا يتنفس تبدو تلك الكفاءات الصامتة، و القدرات الخامة التي لا
تقل عطاء و مردودا عن قرنائها في القرية الكونية التي تمسكها، وتحركها
المعلوماتية. وإذا تسجل، وتذكر الكلمة أسماء بعينها فهذا لسببيـن:
* منتهى الحس المهني وجم الاستجابة الذي لقيته الكلمة في مختلف
مراحل الانجاز داخل المكاتب وفي الأروقة وحتى في الباحة والأماكن العامة.
*
استشفاف و استشراف لمشاريع مستقبلية – لا محالة – ستستعين وترتكز على رصيدهم.
صـــالح رابـــــحي
|
عمــــار بـلخيـــري
|
الصــادق بوضيــــاف
|
عبد الحمـيد بوسا لـــم
|
لـزهــر سعــــودي
|
عبد الحمـيد عمــــاري
|
العايــش محيــــاوي
|
عبـد الرزاق بن عبيـــد
|
عمـــار عـبد الـلاوي
|
ونــــاس غـــوراي
|
زوي قوة و حصـــانة و أنشـودة.
زوي قـــــــــوة : اقتصادية، زراعية، فلاحيه، رعوية تمثلها، و
تجسدها شساعة أراضيه الخصبة، أبرزها المحمل، قارت، الصحراء التي ستبقى – أي أراضيه
– تبحث، و تتلمس ثقافة علمية اجتماعية اقتصادية تحرك، و تدفع دواليب الاستثمارات
بما يتوازن و إمكاناتها، و عطاءاتها، و بأدوات عصرية تقنية مستوعبة للتطلعات،
محسوبة إقتتصاديا.
حصـانـة بـيئيــة : القرية بالأمس و المدينة اليوم، و توسعا
أكثر مستقبلا، فموقعه يؤهله، و المعطيات العلمية
و التقنية تدعم ذلك. فالثقافة العمرانية المعاصرة يشكل فيها الواد بحجم واد زوي
الأرضية الأساسية لكل تخطيط، و تصميم سواء للتجمعـات الســـــكانية، أو الهيـاكل
القاعـدية أو المنشئات الحيوية، وغيــرها، باعتبــاره – واد زوي- الممتص، والمحتضن
للحراك الباطني للعمران الذي لا يتوقف لا ليلا و لا نهارا ولا موسما. فالعديد من
المناطق الوطنية تعاني من تداعيات بيئية لأنها لا تملك وادا بمواصفات واد زوي، ولا
أخذت بمعطى الثقافة العمرانية لتفادي الوقوع في كارثة بيئية بل كوارث، و ما جارة
زوي غربا إلا شاهد حال ومشهود. إذا كان واد زوي اليوم يشهد لبوسا أسمنتيا عصريا
يمكنه ليرتقي إلى مصاف الوديان الوطنية التي شهدت مشاريع بناء جعلتها أكثر تحكما و
استجابة سواء لظاهرة السيول، أو تزايد الحراك الباطني للعمران، فيا حبذا - زيادة
عن هذا اللبوس الإسمنتي – تضاف، و تعطي له لمسات جمالية تحفظ له تاريخه الفني، و
إشراقات ماضيه
أنشــــودة خالدة : مرد ذلك و منبعها كذلك واد زوي، و قبل
تحريك، و استثارة عمق ذكرياته، و عطاءاته الفنية، و مشاهده الطبيعية، ندع الأديب
اللبناني أمين نخلة يحدثنا عن نهر قريته بمواصفات كأنها مواصفات واد زوي في أيام
بدائية منبعه ماء، و جمالا و طبيعة، ولا غرابة في ذلك فمظاهر الطبيعة كثيرا ما
تلتقي صورا، و انسجاما و ترنيمة .
<< خرير الماء قصيدة في المديح ليس وراءها مديح مرقص
فلعمرك ما التقت الشفاه على قصيد هو أحلى مما يتـنغم به الماء في خريره مادحا
نفسه، شاديا بفضله وجوده .. خذ بكفك غرفة ماء وأنظر، و تأمل. الله، الله كم جهد في
جوف الأرض، و كم اضطرب في سفر لا يفتر و لا يهمد له سعي، كما يقفز العصفور من غصن
إلى غصن و هو في عافية و سعادة و الحمد لله، فإن النهر يغادر حدود قريتنا و لا
ينقلب إلى وراء .. فلقد خفت النساء إليه من الصبح، وهو في بعض عطفاته، و غسلن فيه
الثياب البيض، و الأرجل البيض، و قلن .. و قلن .. و ذهب النهر من هنالك بألف قصة ..
>>
و من هنا، فكل من عاصر اشراقة أيام واد زوي، ورونق رقراقه، وعذوبة
مشربه، وصفاء طهارته لايمكن إلا أن يسقط هذه المعاني، وهذه الصور، وهذه الشخوصات
عليه، بل قد يذهب بعيدا في استرجاع، واستحضار صورا حية، ومشـاهد تتدفق حــسا ، وشـاعرية
لارتباطها بشخـوصات بسيطة رغم حـجم الحـدث الذي يربطهم بهذا الواد إلا أن القيمـة
الفنية والتعبيرية جعلتهم في أبرز مراتب الذكرى حين يتكلم عنهم وبلسانه
أو بلسانهم .. فذاكرة الواد ستظل تروي قصة ذلك التلميذ بعد الاستقلال مباشرة، فكلما
خرج من المدرسة يمر بأقرب محل فيقتني علبة (القاطو) ويتجه إلى الواد، فيجلس
بجانبه، ويبدأ يغمس قطعة تلو قطعة في مائة المترقرق، ويلتهمها، أُكلة صافية من
الطراز الأول خالية من إي مقدار اصطناعي، لكن ما أبعد الحاضر عن الماضي. فاليوم
كلما مر هذا التلميذ على قنطرة الواد ذهابا و إيابا و على كرسي متحرك يهتز الواد ألما
وحسرة، ولسان حاله يكاد ينطق على رأي القائل (كيلينا لهم يا اميمة ).
وفي أجواء الحزن و الأسى، الهم والضنى، تقبل ذكرى عزيزة عليه، متجذرة
في عمق أعماقه، تسبقها طلائع ابتسامات، تتبعها ضربات قدمي الرجلين على سرابيل
صوفية فوق صفيحة حجرٍِِ، فتنتشله من همه، وهم التلميذ، فينطلق يصيح إنه هو ابن
محمود عمار دخان، ابن محمود عمار دخان، لكن مالي لا أسمع صوته، أمكوره به؟ أم
جفانا؟ و إذ بعين حمادي توميئ إلى عمار فيبدأ يرسل أصواته المفتعلة التي تتوافق
انسجاما، و اتساقا مع ضربات القدمين، فيهتز كل ما في الواد طربا، وحبورا، لان
سيمفونية عمار من السيمفونيات الخالدة خلود كل حركة طبيعية في هذا الوجود وعلى جهة
الشمال الشرقي للواد تبدو الساقيتان العليا والسفلى في أوج زهوهما، ومنتهى
حبورهما، فالصورة صورة، والمشهد مشهد والحياة حياة ،والتـاريخ تاريخ والعطاء عطاء
والأيام أيام. والتناوب على احتضان المـاء المستمد من الواد وعند عين التراب للذكرى حديث و أحاديث وعلى امتداد البصر شمالا
تفتخر الساقيتان بآثارهما حيث العشب، و المروج، والأشجار، و الأغراس، والتنافس
الشديد بين حقول الزرع و بساتين عرانس الذرة. و للساقية العليا ذكريات ثورية و نوفمبرية شهادة و تاريخا من أبرزها حادثة تجمهر طلاب المدارس
القرآنية في ذلك اليوم المشهود، حيث التقوا عندها توافدا و موعدا، ثم انتظموا و
ساروا في صفين متجهين إلى الساحـة الواقـعة غرب الـواد و المتـصلة ( بلصاص) للمشاركة
في الانتفاضة الديسمبرية. كما أن لها أخِلاء لهم بصمات أكثر حزنا و أسى رغم تصاريف
الأيام و نوازلها، فالسـاقيتان من ابرز دفاتر أيام الواد أنشودة و خلـودا.
التركيبــة البشـــــرية في زوي.
بداية ...... القرابة في الثقافة الاجتماعية التي تستند أساسا
إلى منظور الانتماء الحضاري تكون إما بقرابة الدم، أو بقرابة المصاهرة، أو بقرابة
الرضاعة، وكلها تنضوي تحت مظلة الرحم، و خلفية الرحم موضوعا،و سندا و أثرا ابلغ من
الاستشهاد و التحليل ... و حين يسقط هذا
الموضوع محليا على مستوى القبائل الأربعة في زوي و ذات البطون المتفرعة، وكذا
بالنسبة للعائلات التي اختارت عن طواعية الاستقرار والإقامة في زوي نجد صلة الرحم
يوميا وخاصة في الصيف تكتسب أعضاء جددا وحتى خارج زوي، والمتعاملون مع دفاتر الأحوال
المدنية، من مختلف إداري البلدية هم أجدر بالحديث بلغة الأرقام...
فهذا المدخل البسيط القصد منه التمهيد للوقوف
على التركيبة البشرية في زوي حسب اللقب العائلي بالاعتماد على الأبجدية في التحديد
والحصر دون إهمال لعامل الانتماء القبائلي والعرفي من خلال الحروف الأربعة، (ك،
ز،ع،ح) التي ترمز إلى القبائل الأربعة، أما حرف (س) يرمز إلى العائلات التي اختارت
عن طواعيه الإقامة والاستقرار في زوي بحكم عوامل مختلفة ....و الموضوع أولا وأخيرا
مطروح للإثراء، أما دلالة العملية هي متروكة للقراءة المفتوحة، للاستثمار المناسب،
و التوظيف الملائم حسب مقتضى الحال، والمستجد أما الكلمة التي اختيرت و وضعت مع كل
حرف أبجدي لاشتراكها في الحرف الأول مع اللقب العائلي فدلالتها النفسية والاجتماعية،
و اللغوية أبلغ من التحديد أو الحصر، لان الكلمة في كل الأحوال لبنة أساسية في
بناء، أو تحقيق، أو استعادة التماسك الاجتماعي...
وقد أسندت إلى الأخ عبد المجيد رابحي فله أحقية الاجتهاد
وأسبقية الإثراء والانتقاء. فالشراكة الاجتماعية أو الفكرية وغيرها من سمات نضج
فكر التماسك الاجتماعي ..ومقتضى المقام يقتضي الوقوف عند العائلات التي تنضوي تحت
حرف (س)، فمثلا علاقة منطقة قنتيس بزوي هي علاقة تاريخيـة تكاملية مصيرا ورحما عبر مراحل ممتدة تتجاوز
هذه الإشارات العارضة والوقفات الموجزة.
أما على مستوى المنطقة الغربية التابعة إقليميا لزوي والتي
تتربع فيها عائلات متصلة بالتركيبة البشرية في المحمل قرابة و رحما، إلا أن
ارتباطها بزوي هو ارتباط تاريخي و بوتيرة اقتصادية فعالة لا حصر لها، وللوقوف على
الإحصاء الدقيق الشامل تكفل الأستاذ برحايل جره فهو ضليع في مثل هذا الموضوع، و
يعد من أبرز الذين يتميزون بذاكرة ثرية حول المنطقة وحتى زوي من مشمولات ظلالها
عائلة عائلة، حادثة حادثة، أما النكت ومقامات الدعابة و الطرف فمخزونه لا ينضب.
أما الصورة الأكثر شدا وإيحاء، وقراءة هي
صورة أحد شباب عائلة حمام، فكلما شوهد عائدا مساء من زوي إلى مربع عائلته إلا
وتستولي على النفس معاني الحديث المأثور (يغدو بطانا ويروح خماصا ).إنها للمحه و
للفتة أبت إلا أن تسجل نفسها بنفسها دلالة و رسالة. رسالة الرؤية المستقبلية
القائمة على الشراكة الاجتماعيــة و أحقية الإسهام بحكم الموقع والمقام والمقال .
ألــــف (الآلفــة)
ك: الــنـــــــــــــــــــــــــوى
ز:
الــــــذيــب – العـــايـــب
ع: الضيف -
اذير - السعدي
ح: الصيفي –
البح – اللياني
س : /
الباء ( البنيان )
ك: بوعلاق - بلخيري – بن أحمد - بُحوية – بوسالم – بوراس - بوجمعة –
بورقعة – بوساحة- بسباس - برجي - بوشريط –
بوحزام - بضياف - بومعراف – بوطبة – بوسعدة
ز: بوكشاش-
بلهادي- براهمي - بن بوزيد - بضياف – بــــبــو – بوطارفة – بن عبيــــد
ع:
بلـــــهـــــوشـــــــــــــات – بــــــوقــــــــــطــــــــــاية
ح:
بــــــوشــــــــــــــــــارب –
بــــــــــــوغــــــــــانــــم
س: بن شنوف- بن نجــاح – بن دلال – بوتـــــريد- بلعباس –بوكامــل
– بوعصــــــيد - بن عمــــارة –
بديـــار- بن فرحات – بوية – بريكة - بوقره .
النون ( المناصحة )
ك:نصيـــــبي – ناجـــــــي
ز:نجاح
ع: /
ح:/
س : نــــوي -
نايري – نميلي
الـــهاء( الهمة )
ك:هاملي
ز: / ع:
/ ح:/ س: /
الواو( الود )
ك:ونجلي
ز: ونـــــاس
ع: /
ح:واده
س: /
الياء ( اليمن )
ك-/ ز-/
ع-/ ح-/
س- يوسف
الكاف ( التكامل)
ك:كـزيز
ز:كيـــــلاني
ع: /
ح:كامــــــلي
س: كامــــــل
اللام
(:التلاقي )
ك:لعجال – لويز - لعبيدي
ز: /
ع: /
ح: /
س: لخذاري - لوصيف
الميم
(
التماسك )
ك:مفتاح – محياوي – مهدي – مرخي – محفوظ - مخالفية - متحزم – ميرة
– موساوي - مسعي
ز: مرابط – مباركي – مناصرية – ملول - مرطوم – مزاهدية - مصابحية
ع: مرزوقي - مشري
ح:معوش - مجور
س:مشنتل – مكيرشة – مغزاوي – مباركي – مصاص – مسعي – محمدي –
مسيسي – مزيان.
التاء ( التمام )
ك:
تــريــكــــــــــــــــي
ز:
تــواتــي – تــونسي
ع: /
ح: /
س: تــريكي-
تـــواتـــــــي
الجيم ( الإجمــــاع)
ك: جريدي –
جامعي – جعفر – جمعة
ز: /
ع:
جـــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال
ح:
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال
س :
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
الحاء ( التحصن)
ك: حراث(ماضي) – حراث(محيو) – حنطيز - حفصاوي – حفة.
ز:
حــمـــــــــــدانـــــي – حــــــمــــو – حــــمـــــزاوي
ع:
حــيــتــــــــة – حـــلـــفـــــاوي – حــــــــــــــــواس.
ح:
حــــــــــامـــــــدي – حـــــــــــــــــــامـــــــــــــــــــد
س :
حـــفــيـــظـــــي – حـــفــنــاوي – حــمــام - حــوحــة
الخاء ( الخير )
ك : خـــرقــــــاق – خليــــفــي
ز : خـــوالديــــة – خنانــو –خنـاب
ع : خــــــيــــــــــــــــــــــــــــــرة
ح : /
س : خــــــــرشــــــــــــــــــــــــي
الدال ( الدعم)
ك: درغـــــــــــــــــــــــــال
ز:
دحـــــــــــــــــــــــراوي
ع: /
ح:
دقــــــــــــــيــــــــــــش
س : دخــــــــــــــــــــــــــان
الراء (الردء)
ك: رشاشي – رابحي - رقيعي – رميلي
ز: رزقــــي – رمضــــاني – رمـــــــــايدية
ع: رحـــمـــانـــــــــــي – رحــــــــالــــــــي
ح : /
س : رضـــــــــــوان – رزايمــــــــــــــيــــة
الغيـــن ( التغــيـير )
ك: غــــلــــــــوج
ز: غواري – غراب
ع: /
ح: /
س:
الفاء (الفتح)
ك: فرحاتي – فطيمي
ز:فارح
ع: /
ح: /
س: /
القاف (الإقبال)
ك: قبلاوي – قصاب – قابسية- قور
ز: قوجيل - قاسمي-
ع: قجوج
ح: /
س:قورماط – قاسمي
الصاد ( الصقل )
ك: صحـراوي
ز: صالـــــــــــحي
ع : صيــــــــــــــد
ح: صـــــــــــــندل
س :/
الطاد ( التطـــلع )
ك: طبيب – طاليزات
ز: طـــــــراد
ع: طاهري
ح: /
س: طاوس
العين ( الاعتزاز )
ك: عيساوي – عاشور - عقاب - عبانة – عباس – عرباوي
ز: عبد السلام – عمراني
ع: عباس – عبد اللاوي – عقــون – عوايجية – عمــــاري
ح: عزيزي – عـــــاتي
س : عـــــالية – عطالله – عيـــــاد – عــــــزام – عقـــــاب
الزي ( الزمام)
ك :زواوي – زعطور – زريبة – زراولية - زمال – زريبي –
زايد - زمــــــــولي
ز:
زيــــــــــــــــــانـــــــــي- زيتـــــــــــــونـــــــــــــــي
ع: /
ح: /
س: -
زويــــــــدي – زيــــــــــــــــــــــــــاد
السين ( السداد )
ك: سوفي – سماعلي – سعيدي – سعداوي – سخرية – سالم
ز: سايـــــح
– ســــــغيري – سليمـــــــاني –
ســــــاسي
ع : ساعي –
ســــاري
ح : سعودي
- سعيدي
س : ســــلمي
الشين ( الاستشارة )
ك: شـــــــقراوي – شايـــــــب – شلتــــــيت –
شنـــــاقر
ز: شكـــــراوي – شعبــــــــــــــــــــــاني – شحـــــــــــاوي
ع: / ح: /
س : شرابن – شمشار - منشار - شرماط –شيباني – شراب –
شليحي
المجلس الشعبي البلدي محــطات و مراحــــــــل. – زوي بابار-المحطة الأولى أثناء الثورة التحريرية
الرئيس :
ابن عثمان إبراهيم مرزوقي
رجل المعادلة التاريخية
بالنسبة للمحطة الأولى في تاريخ دار البلدية و علاقتها
بالجالسين على مقعدها، و تفاديا لأي تأويل أو تفسير ارتأت الكلمة أن تكتفي بالرقم
الأول الذي كان بحق معادلة تاريخية حيث تمكن من التحكم في مختلف عناصر المتناقضات،
و إدارة المرحلة في منتهى مقتضياتها ... و على غرار أغلبية المناطق الوطنية كان
الغطاء الثوري حاضرا في هذه العملية ... و ما يمكن أن يسجل للثورة بمنتهى الافتخار
و الاعتزاز، إنها كما تمكنت من التحكم في عمليات المواجهة بشكل مفاجئ مطّـرد جعلت
العدو يعيد حساباته كل مرة. استطاعت، أن تسحب البساط من تحت العدو و تقطع السبيل
أمام كل من يسير في فلكه قلبا و قالبا.وتبقى الحقائق التاريخية منوطة بالنضج
الفكري الذي قد يتطلب إلى رده من الوقت و عقود من الزمن قراءة، و تحليلا، و
إبرازا.أما الحديث عن فترة ما قبل الثورة قد يكتب لها وقفة في مستوى حدثها في
الوقت الملائم رؤية و تاريخا.
المحطة الثانية المجلس
التاريخي 1962 م - 1967 م
الرئيس :
ابن علي بن صالح عبد السلام عبد السلام 1926 م – 1967 م
رجل المرحلة بكل وزنها التاريخي و بعدها الثوري
النواب و الأعضاء :
1.
عبــــــــاس جــــــــــلال
( 1916 م - 1992 م )
2.
أحمــــــــــد محــــــياوي
المدعو رابح ( 1933 م-2011م)
3.
مـحمــــــــد بن بــــوزيد
( 1891 م -
1983م )
4.
عـــــــــــلي عــــــــقون
( 1923 م - 2003 م )
5.
عبد الرحمن سماعـــــلي
( 1929 م - 2005 م )
6.
الهامــــــــل جـريــــدي
( 1938 )
7.
محمــــــــود بوشـــارب
( 1917 م - 2002 م )
عرف المجلس تغييرات في الأعضاء نظرا لطبيعة المرحلة، حتى بوادر
دمج مقّادة مع تماروت في بلدية واحدة بدأ ضمن وتيرة هذه التغيرات...و ما قيل عن
عبد السلام جدير أن يسقط عليهم جميعا لتلاقي الأداء، و مقتضيات المرحلة و تفاعلاتها.كما
أن لهم حقا على الكلمة أن تلتقي بهم و في غير هذا المقام كأبسط ما يقدم لهم ذكرى و
وفاء
المحطة الثالثةأول انتخابات في عهد
الاستقلال 3 - 3 - 1967 م أ – مجلس مشترك بين تماروت و لمقادة زوي بابار
ابن عمار علي عيساوي ( المدعو وناس )
رجل تاريخي كان يفري على رأي العقاد ...
2.
عمــــــــــــــــار لكمــــــــين مقادة
3.
عبــــــــــــــــــد الله بوتـريد مقادة
4.
محــــــــــــمـود ونــــــــاس مقادة
5.
ونـــــــــــــــاس شــــحاوي تماروت
6.
محـمد الصـالح سعــــــودي تماروت
7.
محـــــــــــــــيو صـــحراوي تماروت
8.
علــــــــــــــــي رجــــــــــيل مقادة
9.
محــــــــــــمـــد طــــــــالبي مقادة
10. بلقــــــــــــاسـم بـــــوزكري مقادة
11. شعــــــــــــبـان منــــصوري
مقادة
12. احمـــــــــــــــد بوســـــــــته مقادة
13. عيـــــــــــــسى غــــــــواري تماروت
14. عبـــــــــــــاس جــــــــــــلال تماروت
15. محــــــــــــــمد بوســـــــــالم تماروت
المحطة الثالثة 20 - 02 -
1971 م ب – مجلس مشترك بين تماروت و لمقادة زوي
بابار
الرئيس : 01- ابن بوعكاز عمار لكمين 1930
مولدا مقادة
- رمز تاريخي، و قطب اجتماعي، و رجل شعبوي.
- من حملة القرآن الكريم حفظا، و ختما، و تعليما.
- تولى تعليم القرآن الكريم للصبية من أبناء منطقته أثناء
الثورة التحريرية.
- له يوميات في مسجد عين جربوع إماما، و خطيبا، و مرشدا.
- الكلمة تقرأ في الأفق أن اللقاء معه قد يحدث كذلك و في غير
هذا المقام يوما ما، تقاطعا و اقتطاعا.
الرقم الثاني و الأول
أبو المرحوم لزهر بن محمد بلخير سعداوي 1927
م - 2009 م
- رجل تاريخي، و قطب اجتماعي.
- رحلة المهام و التكاليف أثناء الثورة و بعد الاستقلال.
- يوميات تاريخية في القطاع التربوي سبورة و مكتبا.
رصيد ممتد قراءته تستدعي ردها من الزمن، و خلوة تاريخية فكرية.
- رحل تاركا وراءه عطاء، و ذكريات تستهوي القلم و الكلمة، كما
تستثير الجنان و البيان.
النواب و الأعضاء :
2.
أحمــــد بـــاي بن بوزيد
تماروت
3.
بناصـــــــــــر بخـــوش مقادة
4.
هاشـــــــــمي بن زعــيم مقادة
5.
محمـــــــــــــد بوســــالم تماروت
6.
بلقاســـــــــــم بوزكـــري مقادة
7.
محـــــــــــــمد قنــــــطري مقادة
8.
بشـــــــــــــير حمـــداوي مقادة
9.
شعبـــــــــــان منصـوري مقادة
10.
علــــــــــــــي رجيــــــــل مقادة
11.محمد الصالح سعــــودي تماروت
12.
السبـــــــــتي الصيـــــفي تماروت
13.
الصـــــــــديق ثابـــــــتي مقادة
14.
عبــد الرحمن بوســـــاحة مقادة
المحطة الثالثة 19 - 04 -
1975 م جـ – مجلس مشترك بين تماروت و لمقادة زوي بابار
الرئيس :01- أبو نبيل ابن الساسي محمد ساسي 1952
مولدا .
-
سطع
نجمه تربويا، بالطبشور داعب اللغة الأجنبية.
-
في
منتصف السبعينات و في صحراء الميتة كان الحـسم و الاختـيار للمجلس البلـدي (
بـابار – زوي)
- لحظة تاريخية ستبقى راسخة على أديم الصحراء، و ذكرى رمالها، حين
وصلا معا، و مشيا على ثراها.. السيد ساعي، و ابن الساسي، عيون الجميع كانت مشدودة
إليهما، حتى القهواجي << أمحمد معوش >> وقف في مكانه محدقا، و حامله
الأكواب و الكؤوس في يديه.
-
أيام،
و مهام تربوية في هرم المديرية، و استمرارية فعالة، و تواصل ميداني يعكس الاستعداد،
و يجسد الانتماء...
- يملك من الرصيد الاجتماعي ما يجعله رقما قياسيا مؤهلا لكرات
متنوعة و في مختلف المجالات..يكفي شهادة و إشهادا فعروس خنشلة الحامة تحتضن اليوم
ظله و ظلاله.
النواب و الأعضاء :
2- محمــــــــــــــود سعـــــــودي مقادة
3- احـمـد الصغير زكــــــراوي مقادة
4- محمــــــــــــــــد عبـــــــــــادة مقادة
5- محمــــــــــــــود عيســـــاوي تماروت
6- الســــــــــــــعيد عـبد اللاوي تماروت
7- عثـــــــــــــمان عمـــــــــاري تماروت
8- عمـــــــــــــــار بـــخــــــــوش مقادة
9- عبد الرحمـن بوســــــــــــالم تماروت
10 – ونــــــــاس شحـــــــــاوي تماروت
11 – محمـــــــــد جلـــــــــــــــول مقادة
12- ناجـــــــــــي قاســـــــــــمي مقادة
13- مدانـــــــــي قوجــــــــــــــيل تماروت
14- محمــــــــــد قنطـــــــــــــري مقادة
15- مسعــــــــود فرحــــــــــاتي تماروت
16- امحـــــــــمد لعصيـــــــــص مقادة
17- أحـــــــــــمد رحـــــــــــــالي مقادة
18- عــــــــــــلي رجــــــــــــــيل مقادة
19- أحمــــــــــــد رحمـــــــــاني تماروت
20- محـــــــــــمد بوســـــــــــالم تماروت
21- أحمد بــاي بن بوزيـــــــــد تماروت
المحطة الثالثة 25 - 12
- 1979 م د – مجلس مشترك بين تماروت و لمقادة زوي بابار
الرئيس :
01- ابن محمد الصالح الصديق ثابتي 1930
مولدا . مقادة
-
رمز
تاريخي و قطب اجتماعي و رجل شعبوي.
- رحلة تربوية ميدانية من 1963 م إلى 1991م، مسك الطبشور ثم القلم كمدير
لمدرسة ابتدائية ( محمد الشريف منصوري خنشلة )
-
للرجل
حق على الكلمة قد تعود إليه نظرا لعطائه الثري في مختلف جوانب الحياة.
النواب و الأعضاء :
2- عــــــــــــلي عيســـاوي تماروت
3- بلقـــــــــاسم جــــــــــلال تماروت
4- عـــــــبد الله كـــــــــــزيز تماروت
5- بومـــــعراف جريــــــدي تماروت
6- محمــــــــــــد عبــــــــاده
مقادة
7- فرحــــــــــات ســـــعودي تماروت
8- عـــــــــــــــمر رابحــــي تماروت
9- أحـــــــــــــــمد زريــــــبة تماروت
10- عبـــــــد الله عـــماري تماروت
11- السعيـــــــــد بوزكــري
مقادة
12- عمـــــــــاره بوحــــزام تماروت
13- بشــــــــــــير قنــــطري
مقادة
14- صــــــــــالح تومـــــــي
مقادة
15- عبيـــــــــــــد بوعــلاق مقادة
16- عــــــبد الله صحراوي
مقادة
17- احمــــــــــــد جـــــــلول
مقادة
18- عــــــــــــلي بوســـــالم تماروت
19- محمــــــــــد برجـــــــي تماروت
20- الصحراوي قبــــلاوي
تماروت
21- التهــــــامي بن زعــيم مقادة














